الرئيسية / منوعات / أنت في القلب دائما

أنت في القلب دائما

أشعر بقلق يعتصر فؤادي .. ولكن سأحاول أن أكون بخير .. سأحاول …

تلك هي الحياة .. تجبرك ع الفراق والدموع .. كان بالأمس القريب يوم مولدك .. كم أتذكر بعض تفاصيل ذلك المساء .. الذي أدخلت فيه الفرحة في قلوبنا .. وكيف كنت هادئا جدا .. وكيف وكيف …

تجدد لقاءنا .. وعشنا سوية في أماكن شتى .. وكان القدر جميلا معنا .. حيث جعلنا قطعة واحدة .. تتحرك هنا .. وظلها هناك .. تتنفس هنا ليعيش الظل .. تكون فكرة هنا ويجعلها الظل مشروعا …

كان مكتوبا منذ الأزل .. متى نكون معا .. ومتى نبتعد لنلتقى .. وتلك هي سنة الكون .. حيث عاش البشر .. بالطريقة نفسها .. عايشو ألم الفراق .. وذاقو فرحة اللقاء .. فارتقوا بلقاءاتهم .. وغطو بالدعاء فراقهم .. فآمل أن نفترق لنلتقي قريبا .. رغم أني أؤمن .. بأن من في القلب يظل كذلك للأبد …

أحيانا .. ستمر بك أوقات صعبه .. وسترى مالم تكن تتوقع .. وستتعامل مع أشخاص مختلفين في الطبائع .. وكأنك لم تعاشر بشرا من قبل .. فكن في كل أحوالك كما عهدتك .. حليما صبورا .. عزيز النفس متسامحا .. كريما معطاء .. عالي الهمة طموحا .. ولا ترضى الإ بالقمه …

الغربة دائما غربه .. شوق مؤلم حد الوجع .. فرح حزين غير مكتمل .. ذكريات حيه مؤرقه .. فاحمل الوطن داخلك .. لتخفف ألمها وتتغنى بالعودة .. وتيقن بأن الوطن أمان .. وأثناء تجوالك بعيدا عنه .. ازرع في أعماقك خدمة الناس .. وليكن هدفك الإرتقاء .. وانهض سريعا عندما تتعثر .. لتبعد اليأس عن طريقك .. فالجميع يتعثر ولكن ! .. يختلفون في النهوض وكيفيته .. كن دائما شامخا وحلق في الأعالي …

اجعل شعارك ( كن وعش لله ) .. لا تنس مصحفك  .. اجعله رفيقك .. اتلوه بتأمل .. ولا تنس أذكارك .. في كل أوقاتك .. ورطب لسانك معودا إياه ذكر الله .. فلا يكدر حياتك بعد ذلك شيء .. وأؤكد لك بأن تعيش سعيدا مرتاح البال .. إن التزمت بذلك .. وهذه نعمه عظيمه .. وهبنا الله إياها .. فالحمدلله دائما وأبدا …

أسأل الله القدير .. رب العرش الكريم .. أن يجعل كل بقعة تعيش عليها .. روضة تقودك إلى الجنه .. وأن يجعل كل من تقابله يحبك ليس إلا من أجله .. وأن يحيطك بالحفظ والرعايه .. ويكلل كل مساعيك بالنجاح والتوفيق .. ويسهل لك كل أمورك .. ويحقق لك كل أمنياتك .. ويعيدك لنا سالما غانما .. يارب …

عن عائشة طاهر عبدي جيلي

ربة منزل، وطالبة سابقة لكلية الصيدلة.

شاهد أيضاً

الإنترنت …لقوي وشبه أمين !

لقد قام الإنسان في العصر المعاصر بوثبة تكنولوجية؛ لم يسبق لها مثيل في سابقاتها، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.