الرئيسية / لقاءات / سعيد علي شري: رجل الأعمال الصومالي عاجز عن الصمود أمام سوق تنافسية!

سعيد علي شري: رجل الأعمال الصومالي عاجز عن الصمود أمام سوق تنافسية!

على هامش معرض مقديشو الدّولي للكتاب، التقينا الكاتب ورجل الأعمال الصومالي السيد سعيد علي شري، وكبير المستشارين في بنك أمل الأهلي، وطرحنا الأسئلة التالية….

في السنوات الأخيرة، انقسم الصوماليون المعروفون بانسجامهم اللغوي إلى فئة تقرأ بالإنجليزية، وأخرى بالعربية، وبعض ممن يتابعون المكتوب باللغة الأم، سعيد علي شري، اسم معروف في أوساط المثقفين الذين يقرؤن بالصومالية، فكيف  تعرف نفسك وإنتاجاتك الكتابية للقرّاء باللغة العربية؟

بداية أشكركم وأشكر قراء موقع تكايا الإلكتروني، اسمي سعيد علي شري درست فى إنخلترا والنرويج، ومن ثم عُينت باحثا في مراكز بحثية في انجلترا، وبعدها أصبحت مستشاراً للشؤون الاقتصادية وأستاذاً جامعياً فى إنجلترا والنرويج، وثمة أشياء أخرى نخفيها عن الآخرين غالباً ومنها أنني أصبحت نائبًا فى البرلمان الفيدرالي. وفي سنوات الأخيرة استشعرت أهمية الرجوع الى الوطن حيث بدأت أنشطة ثقافية متنوعة، وقد كتبت حتى الآن ثلاثة كتب شاركت بها كلها في معرض مقديشو، ولدي أعمال أخرى لم ترى النور بعد.

من ضمن نقاشات الحادة التى شهدها المعرض، قضية إهمال المثقفين أو النخبة المتعلمة للغة الصومالية، حيث نقلوا للشعب مصطلحات وثقافات أخرى، وتعتبر أحد دعاة إحياء اللغة الأم، وتفعيلها في المجالات المعرفية، ولكن القارئ لكتابك “البنوك الإسلامية” سيجد مجموعة من المصطلحات غير المترجمة الى الصومالية، فبماذ تفسر ذلك؟

إن عدم ترجمتي تلك المصطلحات إلى الصومالية ليس فيها أي غضاضة أو منقصة من اللغة الصومالية، فأنا من دعاة الحفاظ على لغتنا، ولإجل هذا نشرت كتبي باللغة الصومالية، مع قدرتي على نشرها بلغات عالمية مهيمنة لكي أجد عائداً مالياً أكبر، ولكني مع ذلك لم افعل . فاغلب الكتاب ليسوا لغويين وليس عندهم دراية بالصياغات الادبية أو بنحت مفردات جديدة، فهم غير مُلامين على نقل المصطلحات الأجنبية كما هي. فعملية الترجمة تحتاج إلى خبراء ومراكز مخصصة للصياغات اللغوية كما كان يوجد في فترة سياد برى مركز يهتم بهذا الشأن.

ومن المفارقات أن هناك اناس يترجمون مصطلحات نحن في غنى عنها، فترى من يعطيك ترجمة لمصطلح ” تلفاز” يقول لك “Fogaal Arag ”  أو ” Aragti Tabiye ”  حيث لا يوجد من يستخدمها او يفهمها، ولا تحمل قيمة لغوية ولا أدبية أصلاً،  ببساطة التلفاز معروف في العالم بـ “TV”  فلنختصره هكذا. وكذلك يوجد مصطلحاتٍ أخرى ترجمت كالنظارة والساعة أو غيرها، وأنصحهم أن ينشغلوا بأمور أخرى غير إضاعتهم للوقت بهذه الأمور.

من الأشياء التى تعيق خلق مفردات جديدة، وتقديم مصطلحات صومالية تقابل المصطلحات بلغتها الأصيلة هو غياب مجلات علمية محكمة أو مراكز بحثية تطبع منشوراتها “بالصومالية” لكي تدعم لغتنا، فعدم ترجمتي مصطلحاً كالمرابحة أو المضاربة لا يعني أنني وقعت في خطأ جسيم لا يغتفر، بل لأنها نقلت كما هي إلى بنوك بريطانيا أو امريكا ولكن بحروف لاتينية، فلم أجد داعياً لترجمتها، فإبقاء المصطلحات بصيغتها الأساسية أحياناً يضيف لها رونقاً وجمالاً آخر. فكم مصطلحا اغريقي نستعمله في التعليم وهي بصغتها الأساسية!

نعم نحتاج حركة ترجمة في وطننا لكي نحافظ على لغتنا، ومن الضروري أن تكون هذه الحركة مواكبة لاحتياجات مجتمع “المثقفين” في الصومال.

يدّرس كتابك “البنوك الإسلامية” في أربع جامعات محلية حتى الآن، وقد صدرت الطبعة الثالثة من كتابك “Hogaamoiye “، فهل تعتقد أن رسالة الكتابين قد وصلت إلى المجتمع أو بالأحرى إلى الأكاديميين؟

لا أعتقد بذلك، فمجرّد تدريس هذا الكتاب كمقرر جامعي فى بعض الجامعات والمعاهد ومنح درجات البكالورويوس أو الدبلوم العالي في البنوك الإسلامية، لا يعطي صورة قطعية عن وصول رسالته للمتلقي. كثيرة  هي الأهداف التي يحملها الكتاب بين دفتيه، ولكن لم يتحقق جلّها بعد. إن استرسلت في عدّ العوامل التى دفعتني لكتابة هذا الكتاب وغيره من كتبي، قبل العودة الى الوطن، كنت أزوره سنوياً حيث أقضي شهرا كاملاً بالتنقل بين جامعاته والمراكز المهتمة بالتعليم. حاولت قدر الأمكان أنّ اعطيهم مصادر وكتبًا جديدة عن مجالات الاقتصاد و الادارة. في صيف عام 2002 م، عملت دراسة عن كثير من جامعات الوطن، تتعلق بمدى تدريس مادة “ريادة الأعمال Entrepreneurs  فلم أجد جامعة واحدة يضم منهجها هذه المادة. فشرعت بكتابة  Furaha Ganacsigga”” الذي كنت أؤمن أن يكون فاتحة خير لكثير من من يعانون البطالة أو يذهيون بقوارب التهريب، فالفرص المتاحة فى داخل الوطن لا تضاهى، ولكن للآسف لم تُستغل بعد. ومن الغرائب أن قلّة قليلة من أبناء بلدي يفهون بذلك. ومؤخرًا ؛ ازداد عدد المهربين وكذلك البطالة وصلت لمستويات مخيفة، مما يعني أن هدفى من هذا الكتاب لم يتحقق بعد.

فأما كتابي عن “البنوك الإسلامية ” فقررت أن أكتبه بعد دراسة ميدانية قدمتها فى عام 2008 وفيها وجدت أن الجامعات تحتاج كتابا يتطرق عن “البنوك الاسلامية” والاهتمام المتزايد بها فى العالم. وفي أثناء فعاليات معرض مقديشو كنت من الكتّاب الذين إهدوا كتبهم للرئيس حسن الشيخ، قلت له فورا استلامه لكتابي “البنوك الإسلامية”: أن يعي ما يقوله الكتاب عن قدرة وفعالية البنوك الإسلامية واحتياجنا له ،

وأن يشرّع قانوناًخاصا للبنوك الاسلامي “Islamic Bank Act” بصفته رئيساً للبلد، وضرورة وجوبها لكافة الأنشطة المصرفية في البلد، طالما نننتمي إلى ديننا الحنيف، فنحن أولى بتطبيقها من الغرب الذي أدرك مؤخراً أهمية البنوك الإسلامية، وكذلك طلبت منه أن يحث البرلمان الفيدراليّ على أخذ زمام المبادرة لتفعيل خدمة البنوك الإسلامية، لأن غيابها عن الساحة المصرفية في الصومال سيعطي فرصة للأصحاب البنوك الربويّة ، وكل هذا سيخدم رسالة الكتاب بصورة قانونية على أرض الواقع.

هدفي ليس أن أكتب كتاباً وانصرف كمن يرمى ثقلاً عن ظهره، بل تغيير سلوك وثقافات سلبية في المجتمع، وهذا ما لم ألمسه بعد، خاصة بين شريحة المثقفين. سأعتبر أن رسالة كتبي وصلت في اليوم الذي أرى فيه خريجو الجامعات يدشنون أعمالهم الخاصة ويصبحوا رواد أعمالٍ في مدنهم وعلى مستوى الصومال بدل البحث عن وظائف تضعهم أسرى للراتب المحدد مِن قبل صاحب العمل. وحين أرى تغييراً في معايير افتخار الجامعات بخرجيها، وينتقلوا من التفاخر بعدد من أصبحوا وزراء في الحكومة، أو نواباً في البرلمان، أو عمداء لمدن كبيرة، إلى الافتخار بنسب من أصبحوا رواد أعمالٍ، حينما تصل تلك النسبة إلى40 % من خريجيها يومها استطيع أن اقول أنني حققت رسالتي.

إنني قلق من إذعان المجتمع للوظيفة وتقديسها، لأن ذلك يجلب خللاً أو فراغاً في مجال المشاريع الصغيرة التي يجب أن يستثمر فيها الشباب، فالدول تنهضُ بسبب مشاريعها الصغيرة التي تمولها حكوماتها؛ لأجل هذا أدعو  للتركيز على العمل الخاص أو التمويل الأصغر للشباب. فأنا احب أن أدعم الأفكار الريادية والبيئة المنتجة للأعمال، ومستعدّ لتقديم نصائحي حول هذا الموضوع لكل من يحتاجها.

في كتابك “القيادي Hogaamiye  “قلّت أن الشعب الصومالي يحتاج لقيادة علمية، ماذا تقصد بذلك؟ وما هي علاقة بين القيادة وريادة الأعمال؟

القيادة ليست مجرد مهارة يجب أن نتقنها كباقي المهارات المتاحة للجميع، ولا يمكن اختزالها بالجرأة والمخاطرة كعادة رير مدغ (أهل محافظة مدغ). فالقيادة علم يدرّس في الجامعات، وللأسف جامعاتنا لا تعطي لهذه المسألة ما تستحقه من الزخم، فالطالب يدرس فصلاً عن القيادو في مساق علم الإدارة، و يتغاضون عن واقع بأن القيادة أصبحت من أبرز المواضيع المنشورة في شركة “أمازون” الأمريكية حيث تتجاوز مواضيع المتعلقة بالقيادة الآلاف، ويكفي البحث في محرك غوغل لاكتشاف ذلك.  وفي ظل غياب الاهتمام بالقيادة الرشيدة سواء في المؤسسات التعليمية أو مراكز التدريب، فإنه من الطبيعي أن يصبح القادة على الصعيد السياسي والاجتماعي مجرد انتهازيين يقدمون مصلحتهم الشخصيه على مصالح الوطن العامة، لست متفائلا بالمستقبل، وسنعاني لسنوات قادمة بسبب ضبابية مفهوم القيادة، بل وإهمال هذه القضية.

اما الجزء الآخر من السؤال، فرائد الأعمال يحتاج إلى خصال القائد الناجح، وكلا المجالين مكملان لبعضهما. فرائد الأعمال من الضروري أن يعرف كيف يقود الفريق،  وأن يكون صاحب رؤية بعيدة وأفق واسع ولديه طموح عالٍ وقدرة على صنع المال وعقد الصفات، وهذا يستدعي صفات القيادي. ولكن ثمة اختلاف بينهما في بعض التفاصيل الدقيقة، إذ نجد أن رائد الأعمال يفكّر في مصلحته الشخصية، ويكافح للملء جيوبه بالمال، بينما نجد أن تفكير القائد ينصب فيما فيه مصلحة عامة وتطوير لمجتمعه.

لماذا تفشل كثير من الشركات الناشئة في الصومال؟

إن فشل الشركات ليس له وقت محدد مثله كمثل الانسان الذي ان كتب الله له الموت- بأي عمر كان- يموت وتنتهي حياته ، فالفشل قد يصيب الشركات الكبيرة كما الصغيرة، في عام 2008م، قدمت استبيانا للشركات الصومالية في كينيا والإمارات العربية المتحدة والصومال (مقديشو–هرجيسا-بوصاصو)، واستهدفت أصحاب الشركات المتوسطة، فكان من السهل أن يعدّد أي عميل الشركات الصومالية التىي فشلت فى غضون العشر الأعوام الماضية، وفي حينها حاولت ان أعرف كمية “الأموال” التي خسرتها الشركات؛ فكان العدد مخيفاً ووصل إلى ارقام لم أكن أتوقعها، ولحسن الحظ إنقاذ الشركات من الإفلاس، فهنالك أسباب تدفع لفشل الشركات وعوامل أخرى تجعلهم أقوى في سوق العمل.

فمن أسباب الفشل ما هو داخلي، وخارجي، فالأسباب الداخلية هي: عدم دراسة سوق العمل، وسياسة التوظيف الخاطئة التي تمنح الأهل والأقارب أولوية العمل؛ ما يؤدي وعدم توظيف أصحاب الخبرات في بداية انطلاقة الشركة، وانتشار الفساد، وغياب القيم الاخلاقية لعمال الشركة، وكأن لسان حالهم يقول: حتى إن فشلت، فليأكل ابن عمي، كذلك من أكبر أسباب الفشل غياب دراسة الجدوى Feasibility study لكثير من الشركات وعدم قيامهم بدراسة السوق، ومعرفة المنافسين الموجودين في السوق او المنافسين المحتملين ، والعملاء.

أما العوامل الخارجية المؤثرة، فهي القدرات المتوفرة لدى الشركة فدراسة الجدوي عملية مستمرة تقوم بها الشركة شهرياً لكي تعرف متطلبات السوق وليس التكلم عن التخطيط الاستراتيجي للشركة الذي يتوقف في بداية الشركة لوضعهم أهدافهم البعيدة. فبالأمس على سبيل المثال، زارني أحد روّاد الأعمال في مقديشو، وحدثني عن مشروعٍ استثماري بدأه قبل ستة أشهرٍ بميزانية قدرها 500 ألف دولار، ولم يقدموا منتجاتهم للبيع حتى الآن . ما يعنى ان كل توقعاتهم باءت بالفشل لأنهم لم يدرِسوا السوق بشكل جيد وكان تخطيطهم الاستراتيجي “بعيد المدى” مبنياً على الأمنيات والأحلام المستحيلة، فكما يقول تشارلز دارون “فالكائنات التى لا تتغير حسب البيئة وتغير المناخ، ستنقرض في نهاية المطاف” فالشركات مثلها كمثل الكائن الحي، من الضروروي أن يتأقلم مع ظروف وأذواق الزبائن فإن عجزت عن مواكبتها، فلتتهيء للإنقراض والفشل .

لماذا يفضّل رواد الأعمال الصوماليين فى الدّول الغربية التّوجه لإفريقيا؟

شخصياً أميل للتفسير القائل بأنّ الصوماليين في المهجر لا يجيدون فنّ التجارة، فهناك دراسة استهدفت عدداً منهم في مدن أروربية في النرويج وفنلدا والدنمارك والسويد وهولندا والنمسا ومدينتان في بريطانيا، وقد ركزت الدراسة على عدد من المحاور؛ مثلاً ما مدى معرفة الصوماليين بالمهارات التجارية؟ وتوصلت إلى أن الصوماليين سيئون في التجارة ، فالمهارات التجارية تكتسب ولا تورث، وأغلب الصوماليين لا يجيدون  ما يسمى بـSoft Skills للتجارة. وما يساعدهم في ممارستها هي قدرتهم الفائقة على تحمل صعوبات العمل، وجرأتهم في أخذ القرارات الصعبة وصبرهم على ساعات العمل الطويلة. وما يدفع الصوماليين للتوّجه إلى إفريقيا أمران هما:  قلّة المنافسين وغياب اللوائح.

فالصومالي لا يصمد طويلا في مناطق يوجد فيها منافسون جادون،  فالمنافس اليقط يخبرك بواطن ضعفك بصورة غير مباشرة مما يجبرك على أن تعمل دراسات الجدوى بشكل مستمر لكيلا تخرج من السوق بخيبة الأمل. وكذلك  يشجع غياب لوائح العمل القانونية في بعض البلدان الأفريقية تساهم في هجرة الصومالين إليها. وكلا الأمرين يمكن القول بأنّهما مرتبطين بالمعرفة ” المهارة” التجارية والخبرة طويلة ، ولسوء الحظ لا تتوفران في تجارنا.

الصوماليون يفضلون الأسواق الناشئة التى تغيب عنها هاتين النقطتين، لأن كلّ ما هو مطلوب من هو أن يكون الشخص ذا قدرة عالية على التحمل والصبر، ونجاحها مرهون ب في “كم ساعة تُبقِي ان يكون عملك مستمراً؟” وليس “كيف نقنع الزبون ونحافظ استمراريته؟”

وفي سبعينات القرن الماضي، نشط الصوماليون في تنزانيا، حيث كان المالك لأكبر شركة للمواصلات في تنزانيا صومالياً، ولكن بعد فترة من الزمن اندثرت تلك الشركة ولم تستطع بأن تواصل عملها وتقلص عدد التجار الصوماليين في تنزانيا،  وكان سبب الرئيسي: التغيرات السياسية التى حصلت في البلد وتغير اللوائح القانونية وكثرتة المنافسين مما أدي إلى فشلهم. وأضيف نقطة أخرى ان صوماليين في الغرب لا يجدون لهم مكاناً حيث الطلب أكبر من العرض، فالطلب الأكبر يعني تنوعا ًأكبر، ويعني البحث عن رضا الزبون، وهذا ما لا يجيدونه حتى الآن.

بماذا تنصح رائد الأعمال وكيف يمكن دعمه وتمويله؟

أنصح بأن يدرس ريادة الأعمال ويكتسب مهارات وفنون التعامل مع الناس قبل الخوض فيه، فالنصائح لا مجال لها في ريادة الأعمال، المثل الصيني يقول: ( لا تعطني السمك بل علّمني الصيد) وأشجعه على حضور منتديات ومؤتمرات لريادة الأعمال فى بعض الدول الغربية وحتى الدول العربية، فهي فرصة للاستفادة من خبرات رواد الاعمال، مع الأسف لا يوجد في الصومال أي فعاليات تجمع رياديي الأعمال لأن رجل الأعمال الصومالي يرغب في أن يعطي للآخرين شيئاً من خبراته التى اكتسبها خلال سنوات عمله. إن ريادة الأعمال تمنحك نظارة تستطيع من خلالها أن ترى ما لا يستطيع أن يراه الرجل العادي، وكذلك تمنحك المعرفة بأنشطة السوق المربحة، وأعود وأكرر: قبل ان تبدأ بأي مشروع خاصٍ؛ تعلّم ريادة الأعمال.

هل لك أن تخبرنا عن إصداراتك القادمة؟

ثمة كتابان سيريان النور قريباً، وهما: العالم وعام 2050 ” Caalam-ka iyo 2050 ” : وهذا الكتاب سيعطي القارئ صورة حيّة عن العالم بعد 35 عاماً، وما هي الدول المرشحة للتقدم والتى ستهيمن على العالم سياساً واقتصادياً وعلمياً، وما الدول التى ستتأخر عن الركب، وماذا يجب علينا نحن كصوماليين أن نفعل لكي نلحق بالعالم. وأما الكتاب الثاني فهو بعنوان ” الحوكمةDawladnimo ”

 

عن محمد سعيد مري

محمد سعيد مري

شاهد أيضاً

عدسة: زهراء قرني

زهراء كوشن لموقع تكايا: لهذا رفضت المشاركة في مؤتمر بنيو يورك!

م.س. مري: لماذا إخترت كتابة الشعر بالإنجليزية؟ وما الذى دفعك لكتابته في الأصل؟ بداية أشكرك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.