الرئيسية / مقالات رأي / الأهمية التاريخية القصوى للوحدة ما بين اثيوبيا وجيبوتي

الأهمية التاريخية القصوى للوحدة ما بين اثيوبيا وجيبوتي

المقال الأصلي: The Unification of Ethiopia and Djibouti will be Paramount Historical Significance للكاتب Ghelawdewos Araia

ستكون وحدة إثيوبيا وجيبوتي تأكيداً تاريخياً للارتباط بين الشعبين، أزعم أن شعبا إثيوبيا وجيبوتي جينياً وتاريخياً يرتبطان ببعضهما البعض بشكل وثيق، لا يعني ذلك فقط ان البلدان متشابكان بالمنظور الجيوسياسي، ولكن نظراً للترابط القائم على التراث والخبرة التاريخية المشتركة، بالاضافة الى تطابق الخصائص الثقافية واللغوية التي يتقاسمها الشعبان على جانبي الحدود بين اثيوبيا وجيبوتي. حيث ان القوميتان الرئيستان في جيبوتي هما العفر والعيسى واللتان تنحدران من اثيوبيا. وكل العفر أينما كانوا دائماً ما يدعون أن “اوسا” في اثيوبيا هي مسقط رأس أجدادهم، في حين ان كل العيسى (عشيرة صومالية) يعتقدون بقوة ان وطنهم الاصلي هو ارض “الاوجاس” في ديري دوا الكبرى.

ونظراً للظروف التاريخية وما فرضته هيمنة القوى الامبريالية، فقد انفصل شعبا إثيوبيا وجيبوتي بطرق مختلفة، وانقسما عبر حدود مصطنعة، ونتيجة لذلك تطورت الهُويات الفرعية. وبعبارة اخرى، فإن جماعة عرقية واحدة قد تجد نفسها في دول قومية مختلفة، كما هو حال قوميتي الفولاني وماندينغو في غرب أفريقيا.

ومن أجل ان نفهم ونقدر  الاتصال الجيني والتاريخي  بين الأثيوبين والجيبوتيين أكثر؛ فإنني أود ان اعرض بإيجاز تطور اثنين من دول القرن الافريقي. ففي هدار Hadar في اثيوبيا عثر عالما الحفريات دونالد جوهانسون وتوم جراي عام 1974على دينكنيش/لوسي Denknesh/Lucy، كذلك و ضمن المثلث العفري عثر علماء حفريات من جامعة كاليفورنيا بيركلي بقيادة تيم وايت على رفاة رجل عفري مُسن او إدالتو Idaltu( تعني الرجل العجوز باللغة العفرية) يعود الى ما قبل 160,000 سنة. كم عثر برهان اسفاو من المركز الاثيوبي “ريفيت فالي” للخدمات البحثية على احفور طفل يبلغ السبع سنوات.

و في هذه المنطقة ظهر الانسان وانطلق منها ليملأ كوكب الأرض عبر هجرات من افريقيا، فتحركت المجموعة الأولى من البشر قبل ثمانين الف سنة سيراً على الاقدام من المنطقة التي يطلق عليها اليوم منطقة وادي اواش بإثيوبيا بإتجاه جيبوتي ثم عبرت البحر الأحمر نحو اليمن. إن أوائل البشر الذين خرجوا من افريقيا لم يعودوا إلى موطنهم الاصلي بعد ذلك، وإنما الذين بقوا منهم في المنطقة هم من انتشروا في القارة كلها تحت مسميات مختلفة كالكوشية الشرقية، الكوشية الوسطى، الكوشية الجنوبية، الاثيوبي السامي، المصري، باجا، اوماتيك، البربر، والتشادية، وهو التصنيف نقلته من مارتن برنال.

مما لا شك فيه ان احفاد احفاد دينكنيش Denknesh في القرن الافريقي  كانوا يصطادون ويبحثون عن الغداء قبل ان يتحولوا الى مزارعين مستقرين، فكان قديماً يطلق على هذه المنطقة الحبشة Abyssinians/ Habesha، والتي فيما بعد اكتشفت انظمة الدولة المركزية، وأقامت امبراطورية ومملكة هائلة عُرفت باسم “أكسوم”، وبات البشر بعد ذلك وخاصة العفر منهم يتبعون حتى يومنا هذا نمط إنتاج رعوي.

في الوقت الذي أصبحت فيه أكسوم إمبراطورية قوية في عهد افيلاس  Aphilas( حوالي 270 م) تم غزوا الحجاز والتي تُعرف في الوقت الراهن بـ المملكة العربية السعودية، وفي عهد الملك كالب Kaleb ( العقد الأول والنصف الأول من القرن 6 م) أدرجت أكسوم اليمن كجزء من إمبراطوريتها. وعليه، كان الاثيوبيين يهيمنون على جانبي جنوب البحر الأحمر. وفي جنوب أكسوم كان هناك ممالك صغيرة او دويلات عُرفت بإسم هاديه، داوارو، باله، وايفات، حيث كانت تقع ايفات في المنطقة التي تسمى اليوم بجيبوتي.

ان معظم هذه الدويلات المذكورة أعلاه كانت تحت قيادة وإدارة السلاطين، ولكنهم تعرضوا للتهديد من قبل أكسوم، ولاحقاً من قبل سلالة زاجوي الحاكمة لاثيوبيا في القرون الوسطى.

مع ذلك، عندما استعاد يكونوملك Yekunoamlak الحكم خلال الربع الثالث من القرن ال13، جمع السلاطين قوتهم الكامنة، وبات لديهم قوات منافسة في المنطقة وذلك خلال عهد امديتسيونAmdetsion (1314-1344). وفي النصف الأول من القرن ال16، عندما تم تنصيب جيلاوديوس Galawdewosملكاً لإثيوبيا، انطلق الجهادت حت قيادة احمد جراجن Ahmed Gragn والذي يُعتقد انه كان من ايفات والتي  عٌرفت فيما بعد بـ “عدل”.

وفي القرن التاسع عشر -وكما تم الاشارة إليه- غيرت الهيمنة الإمبريالية الأوروبية  الجغرافيا السياسية للمنطقة إلى الأبد. حينها وجدت اثيوبيا نفسها على ارضية هشة ولكنها استطاعت الصمود امام تكالب الاستعمار الأروبي، بيد أن جيبوتي وقعت تحت الهيمنة الفرنسية واصبحت مستعمرة تابعة لفرنسا.

وانطلاقاً من الخلفية المذكورة اعلاه، فالآن يجب ان نبحث حول اهتمام اثيوبيا بجيبوتي في ذروة الاندفاع نحو افريقيا (تقسيم أفريقيا من قبل القوى الأوروبية) وذلك في عهد الامبراطور هيلاسيلاسي. ففي النصف الأول من القرن التاسع عشر، كان هناك سلاطين عفر وصوماليون يحكمون خليج تاجورا (المعروفة أيضا باسم أوبوخ)، ولكن سرعان ما تلاشوا امام المستعمرين الأوروبيين، ووقعت فرنسا عدداً من الاتفاقيات مع السلاطين في عام 1883، وبعدها بعام أبرمت بريطانيا معاهدة هويت او عدوة مع  الإمبراطور يوحنا Yohannes، والتي بموجبها سيطرة إثيوبيا على  بوجوس ومصوع، بالاضافة الى مرتفعات إريتريا.

بالرغم ان قبل ذلك بعقدين كان الإيطاليون قد اشتروا بالفعل عصب من سلطان العفر. وبالتالي، وفي ظل هذه المسرحية السياسية والخدع. كان للإمبراطور منليك Menelik اهتمام بمدينة أوبوخ إلا ان الفرنسيون اخلفوا الوعد الذي قطعوه له على ان تصبح اوبخ منفذه للبحر. ومن جانب آخر، وفي بداية عام 1887 فرضت فرنسا سيطرتها الكاملة على ما أصبح فيما بعد إقليم جيبوتي الفرنسي.

في عهد الامبراطور هيلاسيلاسي Haile Selassie، وعلى الرغم من أن إثيوبيا قد ضمت بنجاح إريتريا وحصلت على منفذ للبحر عبر موانئ مصوع وعصب، إلا ان الاهتمام بجيبوتي والسعي اليها  لم يتغير، وهو اهتمام نابع من الموقع الاستراتيجي لجيبوتي، ويستمد إلهامه من روؤية منليك لإقامة خط سكة حديد يربط مابين جيبوتي واديس ابابا.

في عام 1959، وقعت حكومة إثيوبيا اتفاق مع فرنسا “و مُنحت إثيوبيا امتياز تصدير بضائعها عبر ميناء جيبوتي دون دفع أي رسوم جمركية، ووعدت الحكومة الفرنسية اثيوبيا على تحقيق تواجدها في ميناء جيبوتي”  وعلاوة على ذلك، فإن حكومة هيلاسيلاسي قد شرعت في العديد من الجهود الدبلوماسية من أجل اعتبار مضيق باب المندب تحت اختصاص المياه الدولية،  بحيث لا تخضع جيبوتي بعد حصولها على الاستقلال تحت تأثير العرب او الصومال. قدمت إثيوبيا هذا الاقتراح في المؤتمر الخاص بالقانون الثاني للبحار في جنيف عام 1960. ومع ذلك، رغبة اثيوبيا لم تتحقق.

وبالتالي، وبالرغم اليأس تقدمت اثيوبيا بمقترح آخر ولكن هذه المرة قدمته مباشرة الى الرئيس ديجول اثناء زيارته الرسمية الى إثيوبيا عام1967. وسأل الامبراطور الرئيس الفرنسي ديجول “ما ينوي القيام به في جيبوتي”، أجاب ديجول بسرور قائلا: “سنجري استفتاء، وإذا كان الناس يريدون الاستقلال، فإننا سوف نغادر، ولكن اذا كانوا يريدون البقاء مع فرنسا، سوف نشكل لهم حكماً ذاتياً” (أي نوع من الحكم الذاتي لجيبوتي مع سيادة فرنسا عليها). أن إثيوبيا لم تكن تمانع استقلال جيبوتي، لكنها فضلت “ارتباط جيبوتي بفرنسا” من أجل درء النفوذ العربي ومطالبات الصومال الوحدوية. ومن سخرية التاريخ أنْ صوّت الشعب الجيبوتي لصالح ” البقاء مع فرنسا” في عام 1958 وكذلك عام 1967.

قامت اثيوبيا بالتلاعب والتأثير على استفتاء عام 1967، وكما ذكر سيوم هاريجوت Seyoum Haregot ” ففي اواخر عام 1967، إذ نقل السفير الاثيوبي الأسبق في مقديشو احادو صابور Ahadu Sabure الى جيبوتي بدرجة سفير لتنسيق الجهود الاثيوبية الخاصة بالاستفتاء العام.  وبالإضافة إلى ذلك، عُين مسئولون رفيعو المستوى برتبة نائب وزير محافظين للأقاليم المجاورة لجيبوتي لمساعدة الناس في تلك المناطق على  المشاركة في الاستفتاء. وحُشد قادة العفر والعيسى للمساعدة في هذا المسعى، و أُرسل كثيرون من أبناء عفر وعيسى في إثيوبيا الى جيبوتي للتصويت بـــ “نعم” بالآلاف. وفي حال ساد التصويت بـــ”لا” فإن  قوة اثيوبية خاصة سنتطلق لإحتلال الأراضي الجيبوتية”.

وبحلول عام 1977، أجري الاستفتاء الثالث وصوتت الأغلبية الساحقة من الشعب الجيبوتي من أجل الاستقلال (حوالي 99٪)، وانتخب حسن جوليد كأول رئيس لجيبوتي.

في ذلك الوقت، كانت اثيوبيا تعاني من تبعات مرحلة ما بعد ثورة 1974 وما تلاها من حرب اهلية، والترويع الاحمر الذي مارسه حكم الدرك العسكري. وهو الأمر الذي جعل البلاد تنحرف عن مسار طموحاتها ورغبتها في الحصول على منفذ للبحر عبر جيبوتي. علاوة على ذلك، فقدت إثيوبيا موانئ مصوع وعصب نتيجة استقلال اريتريا عام 1991/1993 وإستيلاء الجبهة الثورية الديمقراطية لشعوب اثيوبيا(EPRDF) على سلطة الدولة في العام ذاته.

عقب السيناريو العالمي المعقد بداية التسعينيات من القرن الماضي، والتي كان من ضمنها سقوط الاتحاد السوفيتي، والتغييرات الجيوسياسية والديموغرافية التي شهدتها منطقة القرن الأفريقي (وميلاد دول جديدة بإريتريا والسودان)، بات من المفهوم أن ذلك سيترتب عليه تحولات في المصالح في المنطقة.

وفي خضم كل هذا، فإن إثيوبيا واصلت السعي للبحث عن موقع لخدمات الموانئ، من أجل تخفيف مطالب شحن البضائع، بما في ذلك المنتجات الاثيوبية للتصدير، والمنتجات المستوردة. وقد أنشأت الدولة ميناء في مودجو  Modjo، ولكن هذا الميناء الداخلي لم يكن يرضي او يكفي حجم معاملات اثيوبيا التجارية، وخصوصا الآن حيث يظهر اقتصاد البلاد وعوداً براقة ويختار المئات من المستثمرين الدوليين اثيوبيا كموقع مفضل لديهم للتجارة والشراكة. وفي الإطار ذاته تظل جيبوتي منفذاً بحرياً حيوياً لإثيوبيا.

إن توحيد إثيوبيا وجيبوتي بأي شكل من الأشكال (فدرالية، اتحاد كونفدرالي، منطقة اقتصادية خاصة، الخ) سيمثل إنجازاً تاريخياً للبلدين والشعبين سواء من حيث الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية. وعندما قرأت خبرا حول اتحاد إثيوبيا وجيبوتي على  Ethiopian Reporter لقد أثلج صدري أن اقتراح التوحيد يأتي من القيادة الجيبوتية، وكان ذلك الخبر مصدر إلهام لكتابة هذا المقال. فوفقا للـــ Ethiopian Reporter (الأمهرية) فإن الرئيس الحالي لجيبوتي اسماعيل عمر جيله قال “إذا كان الاتحاد رغبة شعبي اثيوبيا وجيبوتي، فإنه يجب علينا ترجمة ذلك الى عمل”، وان” شعبي اثيوبيا وجيبوتي ظلا متشابكين لوقت طويل حتى قبل بناء خط السكة الحديد، البلدان صديقان وليس هناك قطاع لم يتم فيه تعاون؛ ونحن لا نشعر بأي اختلاف بين الشعبين”.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يطرح فيها السيد جيله فكرة الاتحاد مع اثيوبيا، ففي مقابلته مع مجلة Efoyta عندما كان وزيراً للدفاع والأمن في عام 1998 قال” “إن السلطات في جيبوتي تبذل كل الجهود لتوسيع أفاق التعاون والدعم المتبادل بين إثيوبيا وجيبوتي للوصول إلى حد التكامل السياسي والاقتصادي والاجتماعي”.

وانطلاقاً من ذلك، يبدو لي أن الوقت قد حان لدمج إثيوبيا وجيبوتي، وإعادة توحيد الشعب الواحد على جانبي الحدود. قد يكون هناك بعض المصالح العالقة للعرب في جيبوتي، ولكن هذه المرة، لا يجب ان يكون ذلك على حساب المصالح الوطنية لإثيوبيا. في بداية عام 2011، حدثت تغيرات سياسية دراماتيكية في شمال أفريقيا وأجزاء من الشرق الأوسط، الانتفاضات الشعبية في التونس، ليبيا، ومصر ادت الى تغييرات هيكلية في بنية الانظمة الحاكمة. اما العراق وسوريا أعداء اثيوبيا السابقين فقد واجهوا حالة عدم استقرار كبرى، بينما دول عربية أخرى مثل المملكة العربية السعودية والإمارات اظهرتا اهتماماً في الاستثمار بإثيوبيا، ويبدو أنهما قررا التخلي عن تلك النظرة السلبية السابقة عن إثيوبيا.

التغييرات الهامة المذكورة أعلاه، قد خلقت مزايا هائلة لإثيوبيا ولجيبوتي بطريقة او بأخرى نحو تحقيق ثمار اجندتهما المشتركة. وعلى رأس ذلك رؤية الرئيس جيله، كما أشارنا في وقت سابق، وهي رؤية تحاكي الاتصال الجيني والتاريخي بين الشعبين، وهذا ليس مستغرباً على الإطلاق، فإسماعيل عمر جيله ولد في دير داوا بإثيوبيا وينتمي إلى عشيرة مماسن من العيسى، وولد فعلا في الموطن الأصلي لجميع العيسى وأرض الأوجاس، وفيها دفن حبله السري، وانطلق منها مدفوعاً بذكائه وموهبته، ويرغب حتماً بالعودة الى موطن اجداده.

يجب على إثيوبيا ان لا تتردد في تبني مبادرة جيبوتي، والاسراع في ربط أديس أبابا وجيبوتي عبر خطوط السكة الحديد الجديدة (قيد الإنشاء حاليا)، وتوفير إمدادات المياه مجاناً، بل وكذلك تسخير كافة الأدوات والآليات اللازمة من أجل الإسراع في توحيد البلدين.

غير أن اثيوبيا وهي تغتنم هذه اللحظة من التكامل وحتى لا تتعثر هذه المشاريع بسبب العجلة ينبغي ان يتم التبادل الثقافي والحوار من اجل ان ترسيخ علاقات حسن الجوار، وتحقيق التكامل.

وعلاوة على ذلك، لا بد من تعزيز العلاقة بين الشعبين في شكل برامج تبادل طلابي، حوار تفاعلي للمرأة، وللمعلمين، والأكاديمين وقادة النقابات ورجال الأعمال والزعماء الدينيين وقادة المجتمع المدني والفنانين والأدباء والكتاب ورجال الأعمال والمتخصصين في العديد من المجالات بما فيها الطب والهندسة والهندسة الزراعية.

إن البعد الثقافي للتكامل يعزز التفاهم والثقة المتبادلة بين الشعبين، وكذلك يرسخ العلاقات، وهو ما من شأنه أن يمهد الطريق امام الوحدة السياسية والاقتصادية.

وأخيراً، فإن من يقرر شكل التكامل هو شعبا وحكومتا البلدين، وبرأيي ينبغي على حكومتي إثيوبيا وجيبوتي تكوين لجنة من الخبراء والمفكرين في مجالات علم الاجتماع، الأنتروبولوجيا، والتواصل بين الثقافات خاصة بالبعد الثقافي للتكامل؛ وكذلك في مجال الصراع وحل النزاعات وذلك لإستئصال الخلافات بين الناس (كما حدث مؤخرا بين الإقليم العفري والصومالي في إثيوبيا)؛ وايضاً التعاون في مجال العلوم السياسية للحصول على تحليلات عميقة، و إطار نظري، وسياسات خاصة بطبيعة وخصائص بنية النظام الاتحادي؛ وفي مجال الاقتصاد الجزئي/الكلي وبرامج التنمية الشاملة، بجانب الاقتصاد السياسي للاقتصاد المحلي،الإقليمي، والعالمي، وهو ما من شأنه ان يجعل للبلدين وضعاً ودورا في الواجهة الامامية للعولمة…الخ. وبالنسبة للاتحاد بين إثيوبيا وجيبوتي، فإن كل ما يتطلبه هو الرؤية، والالتزام، والإرادة!

عن سعيدة عمر

سعيدة عمر
باحثة جيبوتية، حصلت على البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، لها العديد من الأبحاث والمقالات الأكاديمية المنشورة، مهتمة بقضايا الحوكمة والتحول الديموقراطي.

شاهد أيضاً

صالح والرقصة الأخيرة على رؤوس الثعابين

سيرة حياته حافله على الكثير من الأدوار والمواقف المتناقضة جسدت طراز زعامته وسلوك حياته السياسية …

2 تعليقان

  1. waxaa wax lala yaabo naag ku waalatay in jabuuti lagu itobiya si naagta injirta looga maydho ,uraysaay hadii aad jeceshahay in jabuuti lagu daro itoobiya sidaa injir iyo uskga midna kaaga maynmi maayaan e wax kale raadso ,mida kale waxay tidhi jabuuti iyo itoobiya waxay wadaagan iniinta xisho wax usku fal oo ka xisho qaab qoraalka ummada itobiya ayaa qaar ka sii go’ayaan markaasad jabuuti la rabta in lagu daro imaan la’a alahaaga bari ,wax ka sii daran intaa waxay tidhi ismaciil cumar ayaa ahaa wasiir gashaan dhiga ee jabuuti waxaa in aad soo barato taariikhda jabuuti uskageey uraysaay injirlayeey .alaha ku sahla

  2. edo waan ognahay waxaad u socoto ama aad rabto lakiin waxxan ku leenahay wakhti wax kale ku lumi ,waayo?jabuuti waxay ku jirta in cirka hadii lagu yidhi wax qor si laguu barto jabuuti lagaa baranmaayo siidaana wax nagaga heli maysid ee sidaa uunbaad injirta iyo uskaga u lahaan ee ha daalin .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.